![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#8 | |||||||||
مزاجي:
|
نضر تشي الى قاتله الذي كان الرعب واضحا في عينيه . فأيقن ان ساعة الموت دنت . لكن جلاده لا يزال مترددا اطلق النار - قال له تشي . انا لا اخاف منكم ولا من الموت لكنه لم يحسم امره في اطلاق النار بعد . وما كان منه الا ان غادر الغرفه سمع تشي صوت ضابطين يصرخان على قاتله ، انه لا يفهم بعد اي شرف هو قتل تشي . لكن ، يبدو انهما لا يرغبان بفعل ذلك بيدهم لخوفهم من انتقام رفاق تشي . لذلك دفعوا بهذا العريف الثمل كي ينفذ مكانهما عاد تيران ودخل الغرفه ، صوب نحو تشي واطلق صلية من رشاشه ، اخترقت الطلقات الجزء السفلي منه ، فتكونت بقعة من الدم على ارض الغرقه الخشبيه . لكنه بقي حيا . اصيب بجراح في بطنه زادت من الامه . كان تشي ملقى على الارض لفترة ، واخذ يفقد وعيه شيئا فشيئا ، مما خفف عنه الالام سمع احدهم يصرخ : - تيران اذهب واجهز عليه دخل من جديد الى الغرفه ، وقف بالقرب من تشي طويلا وهو يحدق به . ثم سحب مسدسه , وصوبه الى صدغ تشي اتمنى تعجبكم القصه وهي عن غيفارا - وسردت بعض من اخر لحظات حياته كتاب : ارنستو تشي غيفارا - احلامي لا تعرف حدودا صفحه 219 - 220 تاليف :هـ . أ . روس ك . ب . فولف
|
|||||||||
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
