|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | |||||||||||
|
ولا زالت فلا اخفيك تستحقين وسام الأوسكار ان صح التعبير عليه وفقك الباري ليس الجمــــــــــال بأثوابَ تزيننا ان الجمال جمـال العلم والأدب الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه )
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#2 | |||||||||||
|
واجمــــــــــــل منك لم تلد النساءَ ُ الشاعر حسان بن ثابت
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#3 | |||||||||
مزاجي:
|
يحمل في صفحاته الكثير من الجمال كل التقدير لكم
|
|||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#4 | |||||||||||
|
بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجرٍ مكتوبٍ عليه هذا البيت: أيــا مـعشر الـعشاق بالله خـبروا إذا حلّ عشقٌ بالفتى كيف يصنعُ فكتبت تحته البيت التالي: يــــــــــداري هــواه ثــم يـكـتم ســرهُ ويخشع في كل الأمور ويخضعُ يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوباً تحته هذا البيت: وكيف يداري والهوى قاتل الفتى وفـــي كـــلّ يــومٍ قـلـبــــــه يـتـقطّعُ فكتبت تحته البيت التالي: إذا لـم يـجـــــد صـبراً لـكتمان سـرهِ فليس له شيءٌ سوى الموت ينفعُ يقول الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شاباً ملقىً على ذلك الحجر ميتاً , ومكتوب تحته هذان البيتان: سـمـعـنا أطـعـنا ثــم مـتـنا فـبـلّغـــــــوا سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ هـنـيـئاً لأربــــــــــاب الـنـعيم نـعـيمهمْ ولـلـعاشق الـمـسكين مــا يـتـجــــــرعُ
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#5 | |||||||||||
مزاجي:
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#6 | |||||||||||
مزاجي:
|
أغنّي حلوَ أيّامِي تعالَي في الهوى نامِي سأنسى زلّةَ العام ، ألاَ تأتينَ يا عُمري ؟
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#7 | |||||||||
|
فكل رداءٍ يرتديه جميــــــــــــــــــــلُ
|
|||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#8 | |||||||||||
مزاجي:
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#9 | ||||||||||||||||||||||||||||||
مزاجي:
|
شهآده أعتز فيها .. من أنسانه فاضله مثلك ..
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#10 | |||||||||
|
فأجـريـت دمـعَ العيـنِ بالعـبـراتِ وفكّ عُرى صبري وهَـاجَت صبـابتي رسـومُ ديــارٍ أقـفـرت وعِــراتِ مـدارسُ آيـات خـلـتْ مـن تـلاوةٍ ومـنـزلُ وحـي مقـفـرُ العرصـات لآلِ رسـول الله بالخِـيـفِ مـن منـى وبالركـنِ والتـعـريـفِ والجمـراتِ ديـارُ علـيّ والحـسـيـنِ وجعـفـر وحمـزة والسجـادِ ذي الثَّفَـنـاتِ منـازلُ جبـريـلُ الأميـن يـزورهـا مـن الله بـالتسـلـيـم والـرحمـاتِ منـازلُ وحـي الله مـعـدنُ عـلمـهِ سبـيـلُ رشـادٍ واضـحُ الطـرقـاتِ قِـفا نـسألِ الدارَ التـي خـفَّ أهلُهـا متـى عهـدُها بـالصـوم والصلـواتِ وأيـن الألى شطـت بهم غُربةُ النـوى أفانـينَ فـي الأطـراف منـقبضـاتِ هـمُ أهـل ميراثِ النبـيّ إذا اعتـزوا وهـم خـيـرُ قـاداتٍ وخيـرُ حُمـاةِ مطـاعيـم في الأعسارِ في كلِّ مشهـدٍ لقـد شـرُفوا بالفـضـلِ والبـركـاتِ أئـمّـة عـدلٍ يُـقـتـدى بـفعـالهم وتُـؤمَـنُ مـنـهـم زلـةُ العـثـراتِ دعبل الخزاعي
التعديل الأخير تم بواسطة قـاصد كـريم ; 07-12-2012 الساعة 09:14 AM |
|||||||||
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
