[align=center][tabletext="width:70%;background-color:white;border:4px inset rgb(255, 20, 147);"][cell="filter:;"][align=center]لله در شاعرنا راشد الأطرم حينما يقول:
يا وضّاح الثنايا ما على صدق الشعور إغبار ... أنا حبك و اعزك و احشمك و أموت بترابك ...
حبيبي يا حبيبي وش ورى هذا الغياب أعذار ... تعال و فك سجن الصمت ما دام الولي جابك ...
لـو إنـّك في حـيـاتي كنت مـثـل الطـرّقـي المـرّار ... ما كان إهـتـز لك جـذع الحنين و طيـّر أسرابك ...
تفاصـيـل الغـرام و ضحكة العـشاق للأقـدار ... و تـناهـيد الحقـيـقة كل ما قـلت إنطـرق بـابك ...
سوالف سمرة الليل الطويل و حبك الأشعار ... زعـلك و صدتـك سـرعة رضاك و رقّة إعتابك ...
ثقتك و شكتك سطوة حياك و كثر ما أنت تغار ... نقاك و حبك الصوت الجريح و قلّة أصحابك ...
على ذكرى التفاصيل الصغيرة تنمو الأسرار ... و اسامر وحشة الليل الطويل بحزن و اغتابك ...
حبـيـبي يـا بعـد كـل البشر يا وافـي المقدار ... أحـبـك كـثـر ما تكـره غـيـابي و أكـره غـيـابك ...
يجون و يرحلون و لا بقى غيرك رغم ما صار ... نما فيني غرامك لين صرت أموت و أحيابك ...
أحسك شيء يجري بالعروق و يشغل الأفكار ... أحـسـّك رمـح لكـن ما ذبـحـني قـو مـضـرابـك ...
أحـسـّك شيًا أكبر من كلام العشق و الشعار ... و أشوف الثقل و الذوق الرفيع من أجمل أثيابك ...
أشوف الليل يسري مع طيوفك يا أول المشوار ... و أشوف الصبح مع كثر المشاغل مغلق كتابك ...
أنا شاحب من سنين الجفاف و قلـّة الأخبار ... ثلاث سنـيـن كـاره عـيشـتي من جـرح ما صابك ...
أشوفك في وجيه المقبلين و هرجة الحضّار ... أشـوفـك صرت فـي حـضن الغـيـاب و حـظـنـي أولابـك ...
يا غـياث المشاعر أسقـني مشتاق للمخضار ... يكفـيـني دهـر ذيـك السنـيـن اللي مـن أسـبابـك ...
علامك رحت ساكت ما حكيت و لا عطيت أعذار ... تراني من ثـلاث إسنـين ما فسـّرته إغـيابك [/align][/cell][/tabletext][/align]
| توقيع : فهد الهباش |
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
الآدمي لو كل شيٍّ بشوره = ما ضاق من دنيا العنا والغرابيل
لا شك من لا صار نفسه صبوره = حكوا به العالم قروم ومهابيل[/poem]
|