ناخذ الدنيا من اللهفة وكنا في خلية
نحلتين ٍتملك البستان وبيدين أجمحت
مزهرية نشوفها وأليا تثنت مزهرية
ننترك الأولى وتزعل ثم نلقاها أفرحت
لانها تعرف مدى الأحلام والنظرة مدية
مالها حد ٍ يعرقل حلمها لو هي صحت
جزل ولا فيك حيله
صح الله اللسانك الابداع هنا فرض نفسه
| توقيع : شآسع المري |
احذر أن تكون سببا في دموع المرأة .. لأن الله يحصي دمعتها
واعلم ان حواء خرجت من ضلع ادم وليس من قدمه حتى لا يداس عليها
كما أنها لم تخرج من رأسه حتى يظن بأنه أعلى منها منزلة ولا ليتعالى عليها
وإنما خرجت من جنبه حتى تكون مساوية له
كما أنها خرجت من تحت ذراعه حتى يدافع عنها ويحميها
وتكون قريبة من قلبه ليحبها
|