كم تمنيت إحتضانك قبل ان يحل الوداع..
لأريح ذلك القلب من تلك الصبابة..
.
.
ومنحه راحة ولو لفترة من الزمن..
وإسقاء تلك الشفتين الذابلتين برحيقك..
.
.
والإفراج عن ماأغلق خلف تلك الضلوع..
من تمتمات الكلام..
.
.
وإقتصاص جديلة من ذلك الحرير..
لتبقى هي من تسعى لإحياء الأمل..
.
.
في إعادة مامضى,,
.
.
تمنيت ان أتمكن من إخراج..
هذه التمتمات أمامك لتكون..
.
.
ابلغ واسمى واكثر علوقاً في القلب..
ولكن,,
.
.
لابأس فأنا تمنيت ان أخرجها..
وهي بكل حال..
.
.
تمكنت من الخروووج..
فكل ماأتمناه الآن ان تصل إليك..
.
.
وتخبرك بأن القلب..
لايريد من الغيد سوى من افتنته..
\بقلمي\