والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
اخوتــــــــــــــــي واحبتـــــــــــــــــي في الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. اما بعــــــــــــــــد ..
احببت ان اقوم بعمل بسيط واقدمه لكل والد ووالدهـ في هذا
الكون لأمي ولأمك ولأبي ولأبيك ..
أعمآرهم تمضي ونحن منشغلين عنهم لكل هرآء ..
خاضعين لبصيرهـ عميآء ..نجآفيهم بـذلك الكبرياء.. تآئهون
في دروب الحياهـ ..مخلفين ورآء ظهورنآ أعظم رسائل السمآء
وهذا العمل البسيط لا يعتبر الا نقطة في بحر عطاء والدينا
فمهما قلنا او عملنا فلن نوفيهما اجرهما وحقهما علينا
قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله
وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين
وقولوا للناس حسناً)
مارايكم اخوتي بهذهـ الاية انظروا اليها ملياً جعل الله الاحسان
الى الوالدين بعد عبادته سبحانه وتعالى وهذا يدل على فضل
بر الوالدين وعظيم اجر هذا العمل وعظيم عقابه في نفس الوقت
اخوتـــــــــــي واحبتــــــــــــــــي ..
اتمنى ان يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله تعالى
ومساهمه مني ومنكم ليس لرد الجميل لوالدينا بل للتذكير بهذا
الأمروارجو منكم المساهمه معي في انجاز هذا العمل بكلمه او
بقصة او بمحاضرهـ او بموعظه او بمقطع صوتي او مرئي
آمله أن تصل رسائلنآ جميعآ الي قلب كل ابن أو ابنه ..
ظنو أنهم يحسنون الصنيع مع والديهم ووجدوا عكس
ذلك هنآ ومعنآ ..
ومعرفة البر الحقيقي بكل معانيه ..
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام
يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت,
أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ,
واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب ,
اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها ..
برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته ,
ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها ,
اللهم ولا تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..
الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..
ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..
وأنا أقف في حيرة أمامكم..
مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..
أما علمنا أهمية بر الوالدين..
أما قرأنا قوله تعالى:
وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..
قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:
وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..
قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..
وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...
إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..
ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك
إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15
يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..
ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..
كما في هذا الحديث:
فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة
أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.
هذه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت
الامومة لولدها الذي رماها وتركها من أجل خاطر زوجتة التي
رفضت العيش مع أمة.....؟؟ وتمر ثلاث سنوات ولم ترى فلذة كبدها ولو مرة واااحدة فكتبت هذة القصيدة
الام ماتت والقصيده سلمها الدكتور للولد وهو يستلم الجثة
يامسندي قلبي على الدوم يطريك ××
ماغبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيــك ××
ماشفت زولك زايرآ يا ضنايا
تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك ××
والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك ××
ماغيرك أحدآ ساكنن في حشايا
دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد
عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن
المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..
سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..
فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته..
فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها
الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ
في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي
مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره
وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..قال هي ما تقصر
وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن
أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت أظافرها؟؟قال قلت لك يا دكتورة
هي مسكينة ..طبعا أنا....نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين
اوديك البقاله !طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين . التفت الإبن وقال : والله إني
أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.. سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !
وسألت ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .قلت اجل رباك
أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات قلت هل
راعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال
دكتووووورة أمي مسكييييييييينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف
عليها وأرعاها كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله...قالت لا نروح مكة ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة
؟ قالت بركب الطيارة !!! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على
نفسك؟قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في
نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر
الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها
النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....
ومع كل ذلك كل هذا البر!!
مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة...
عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي
القصة الثانيـــــــــــــــــــــــة..
هذهـ القصة يرويها أحد الدعاة..
يقول ان احد الشباب البارين بوالديه يحرص دائماً على برهما
ودائما يكون برهـ بوالدته اكثر من برهـ والدهـ
مثل اذا ركبت الوالدهـ معه ينزل من السيارة ويفتح لها الباب
ومن ثم يتاكد من انها قد اطمئنت فيقفل الباب
واما الوالد فينزل ويفتح الباب له ويتأكد من انه قد اطمئن
فلا يقفل الباب واذا سأله قال ان الأم فضلها اعظم من الأب
القصةالثالثـــــــــــــــــــة..
هذه القصة من احدى القرى المجاورهـ لنا ..
كان هناك شاب وحيد لوالدته بين بنتان تزوجت البنتان ولم يبقى سواه مع والدته
وقرر ان لا يتزوج ابدا
رغم ان والدته حاولت ان تثنيه عن رايه لكنها لم تستطيع
وكان يرد عليها وعلى الجميع بأنه لن يجلب امرأه تقوم بمضايقة والدته
مهما كان الثمن وكان باراً بوالدته اشد البر
ومن ثم توفت الوالده وكان وقتها قد قرب من الخمسين سنه وحزن عليها حزناً شديداً
وقد اعتزل الناس لكن اقاربه اجبروه على الزواج
وبعد ان تزوج لم يستطع العيش مع زوجته
فطلقها بعد اشهر من الزواج
وبعد فترة طويلة قرر ان يتزوج وقد وصل الى الخمسين
وهو الان رزق بثلاثة من الولد وبنت واحده رغم كبر سنه
ورغم انه لا يملك وظيفة لكن سبحان الرزاق هذا الرجل لا يملك سوى موهبة الشعر
ومصدر رزقه من خلال قصائدهـ في مناسبات الاعراس التي يحضرها
فسبحان الله بر امه فوجد الزوجه الصالحه والذرية الصالحه والرزق الحلال