رد: مبطي وانا اعيش الشقا واسهر الليل
على كثر ماشفت ضيق وتهـــــــاويل
آضحك ، ورجلي فوق غــارب زماني
مهلا ً.
مهلا ً صديقي.
ياحبذا وإن ملكة.
في إحد الايام هاكذى شعرا ً.
صديقي وشاعري متعب.من فضلك.
إن نمهلني من وقتك القليل لكي إخبرك.
عن عدة أشياء تكمن في ذاتي الميت.وتُستوطن.
في منامات صغيره في إرجى صدري وربما تكون.
لامقر لها تباتا ً ولكن في إحد الممرات الضيقة وجدت لي.
شخصا ً واقف.على قدميه والدم يسيل من عيناه وقفت إمامه.
وكنت في غاية الذهول والاعجاب من هذى الرجل والمنظر الغريب.
فقلت هل من الممكن إن أتحدث معك قليلا ً.!!فقال نعم فتقدمت اليه.
فقلت لماذا أنت هاكذى ولماذا عيناك تفوح بالدماء الكثيفه.!!فقال.ربما.
إنك لاتعلم وإن إخبرتك لن تصدق.!!!نظرت اليه جيدا ً فقلت إخبرني علني.
إن اصدقك أيه ُ الرجل.!فقال وعيناه يتغرفان الدماء هذى من فعل الزمان ومن.
قلة القلوب المعطافيه التي تحن وتشفق على أنسان في غاية الحاجة .!فقلت مهلا ً.
ربما لم تكن على حق وصواب.فقال أني أخبرتك لن تصدقني ولن تصدق معي أيضاً.
ومن ذالك الحين عرفت بأن هذى الزمان قاسي وله جور عظيم لن ينجو منه من يسقط به.
الا الشعراء إمثالك ياصديقي.فكم أنت مُذهل بهذى الوصف الجميل والاسطر التي تمكن في إحشائ.
صديقي متعب الثقيل.!صديقك كان المجنون.يحييك ورافعا ً قبعته الحمراء ويقول هل من مزيد من القصيد.!
|